Thai officials say Rohingya people sent to Myanmar

Thai authorities said Thursday they deported about 1,300 of Rohingya boat people back to Myanmar late last year, ignoring calls from human rights groups not to send the ethnic minorities home where they face widespread discrimination.

Thai officials say Rohingya people sent to Myanmar

Image

d8aad8add982d98ad982-d8b4d981d8a7d981-11.jpg

Image

ميانمار: المسلمون يعيشون ظروفا بدائية تفتقر لأدنى مقومات العيش الكريم رابط الموضوع:

يواصل مسلمو الروهنجيا في “ميانمار” – الذين أجبروا على خوض غمار هجرة داخلية جديدة جراء الطغيان والقمع – التعايش مع واقع المخيمات المؤلم الذي يرزحون تحته.

 وكان مسلمو الروهنجيا قد أجبروا على ترْك ديارهم بعد تزايد اعتداءات البوذيين، خاصةً بعد عام 2012، فيما تمكن بعضهم من اللجوء إلى “بنغلاديش” بعد عبورهم نهر “ناف”، الذي يمثل الحدود الطبيعية بين البلدين؛ ما استدعى منظمة العفو الدولية لشرح تفاصيل حركة الهجرة الداخلية تلك في تقرير نشرته سابقًا.

Image ويعيش مسلمو الروهنجيا ظروفًا بدائية غير لائقة في بيوت تفتقر لأدنى مقومات العيش الإنساني الكريم.

 وتلك الظروف لا تقتصر على مخيمات اللجوء التي تؤويهم في “ميانمار”، بل تجاوزتها للمخيمات التي أُقيمت على أراضي الدول المجاورة؛ إذ تسود المخيمات أجواء من الانقطاع عن العالم الخارجي والحرمان من جميع الحقوق التي من شأنها تحسين الظروف المعيشية للروهنجيين، كما أن الجيل الذي ينشأ في المخيمات لا يعرف حتى الآن أي لعبة تشعره بطفولته.

 يقضي مسلمو الروهنجيا الذين خسروا كل ما كانوا يَملِكونه في “أراكان” – أوقاتهم في البحث عن سبل العيش والغذاء، والحصول على مساعدات إغاثية تُمكنهم من البقاء على قيد الحياة؛ في ظل افتقار المخيمات إلى أبسط مقومات النظافة العامة؛ ما نتج عنه انتشار للأمراض والأوبئة.

 وبالرغم من تلك الظروف المأساوية، فإنه ما يزال المخيم يستقبل أعدادًا أخرى من العائلات التي لم تجد مكانًا آخر تلجأ إليه بعدُ.

 وأوضح “عبدالغفار” – أحد سكان مخيم “ويتاسكيفين” – أنه لا يستطيع التماسك عندما يتذكر لحظة هروبه من قريته عقب الاعتداءات البوذية؛ وأن المعتدين قاموا بقتل ابن عمه في الوقت الذي عجز هو عن إنقاذه؛ فارًّا بنفسه للنجاة من الموت.

رابط الموضوع: http://www.alukah.net/World_Muslims/0/66561/#ixzz2tRaBRTZK

Standard

من غير المستغرب على أن الروهينغا يحاولون أن يخرجوا من مينمار بأي وسيلة ممكنة ، عندما ذهبت إلى ميانمار وزرت الأحياء والمدن التي يعيش فيها الروهينغا ، علمت أكثر لماذا معظم الشباب ومعظم العائلات يريدون الرحيل بأي وسيلة
نشر من قبل: جنان موسى
تاريخ النشر: February 14, 2014, 9:22 pm

دبي، الامارات العربية المتحدة، 14 فبراير 2014، أخبار الآن –
من غير المستغرب على أن الروهينغا يحاولون أن يخرجوا من مينمار بأي وسيلة ممكنة ، عندما ذهبت إلى ميانمار وزرت الأحياء والمدن التي يعيش فيها الروهينغا ، علمت أكثر لماذا معظم الشباب ومعظم العائلات يريدون الرحيل بأي وسيلة ، العديد من الشبان قالوا لي أن ميانمار بالنسبة لهم كالسجن ، لا يستطيعون التنقل فيها ولا التعلم ولا الذهاب إلى المستشفيات والأخطر من ذلك ليس لديهم حتى الآن أوراق ثبوتية تثبت هوياتهم وتثبت انتمائهم ، وبالتالي يحاولون أن يخرجوا من هناك ، خطورة الموضوع أنهم لا يملكون أوراقا ثبوتية ، بالتالي هم مضطرون أن يغادروا ميانمار بطريقة غير شرعية ، وبالتالي يلجأون إلى البلدان القريبة من ميانمار سواء كانت من تايلاند أو بنغلاديش أو غيرها من الدول ، تايلاند ما تقوم به ليشت مشكلتها ، لكن عودة الروهينغا إلى ميانمار تضعهم تحت خطر على حياتهم أو أن ينتهي أمرهم بالسجن ، لذلك نسمع الإدانات من المنظمات الحقوقية لكي تنظر تايلاند إلى هذا الأمر من الناحية الإنسانية أكثر ، بحيث أن الروهينغا لا مكان لهم أصلا .
لم أطرح هذا الموضوع شخصيا على صفحات التواصل الإجتماعي ، ولكني تابعت كيفية الناشطين الروهنجيين الذين يقومون بها على تويتر لتعريف المشاهد العربي ولتعريف العالم ؛ هناك تنديد كبير ، الروهينغا الموجودين في الداخل يمكن أن يقتل الشخص منهم لأنه مسلم ، وهناك عدة صور أظهرت شخص من الروهينغا تم إحراقه ، لذلك هناك تنديد كبير ، لان هؤلاء الأشخاص بمجرد أن يعودوا تضعهم تحت خطر كبير